الشيخ الأميني
46
الغدير
الحصين الخزاعي المتوفى سنة 52 ، أخرج أبو عمر في " الاستيعاب " 2 ص 455 : إنه كان يرى الحفظة وكانت تكلمه حتى اكتوى . وذكره ابن حجر في الإصابة 3 ص 26 . وقال ابن كثير في تاريخه 8 ص 60 : قد كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوي انقطع عنه سلامهم ، ثم عادوا قبل موته بقليل ، فكانوا يسلمون عليه رضي الله عنه . وفي شذرات الذهب 1 ص 58 : إنه كان يسمع تسليم الملائكة عليه ، ثم اكتوي بالنار فلم يسمعهم عاما ، ثم أكرمه الله برد ذلك . وذكر تسليم الملائكة عليه الحافظ العراقي في " طرح التثريب " ج 1 ص 90 ، وأبو الحجاج المزي في " تهذيب الكمال " كما في تلخيصه ص 250 ، وقال ابن سعد وابن الجوزي في " صفة الصفوة " 1 ص 283 : كانت الملائكة تصافحه . وذكره ابن حجر في " تهذيب التهذيب " 8 ص 126 . ومنهم : أبو المعالي الصالح المتوفى 427 ، أخرج الحافظان ابنا الجوزي وكثير أن أبا المعالي أصابته فاقة شديدة في شهر رمضان فعزم على الذهاب إلى رجل من ذوي قرابته ليستقرض منه شيئا قال : فبينما أنا أريده فنزل طائر فجلس على منكبي وقال : يا أبا المعالي أنا الملك الفلاني ، لا تمضي إليه نحن نأتيك به . قال : فبكر إلي الرجل " صف 2 ص 280 ، ظم 9 ص 136 ، يه 12 ص 163 " . م - وقال أبو سليمان الخطابي : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " قد كان في الأمم ناس محدثون ، فإن يكن في أمتي فعمر " وأنا أقول : فإن كان في هذا العصر أحد كان أبو عثمان المغربي " طب 9 : 113 " . ومن هذا القبيل تكلم الحوراء مع أبي يحيى الناقد ، أخرج الخطيب البغدادي وابن الجوزي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الناقد المتوفى 285 " أحد أثبات المحدثين " قال اشتريت من الله حوراء بأربعة آلاف ختمة ، فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول : وفيت بعهدك فها أنا التي قد اشتريتني ( 1 ) * ( هذا ما عند القوم وأما نصوص الشيعة ) * فأخرج ثقة الاسلام الكليني في كتابه " أصول الكافي " ص 84 تحت عنوان
--> ( 1 ) طب 8 ص 362 ، ظم 6 ص 8 ، صف 2 ص 234 ، مناقب أحمد لابن الجوزي ص 510 .